قانا كلاكيت ثانى مرة

فى مثل تلك الايام الصيفية بالجنوب اللبنانى .أتذكر ... عام الفين واتنين فى اوائل اغسطس تحديدا .. مررنا لزيارة هذه القرية الجميلة الهادئة السالمة قرية قانا بالجنوب اللبنانى ........كنا نقطن فى مخيم شبابى بمدينة صيدا ... بمنطقة تسمى مهنية صيدا على بعد امتار قليلة من مخيم عين الحلوة ( منبت رأس فنان الكاريكاتير ناجى العلى ) . .... ذهبنا لهذه المدينة لمشاهدة اثار المجزرة الناتجة عن القصف الاسرائيلى لأطفال قانا التى حلت بهم ابان القصف الصهيونى للجنوب بعام ستة وتسعين ,شاهدنا عن قرب ابداعات حفارو القبور الصهاينة وشهادات اهالى الاطفال شهداء المجزرة .... العابهم الصغيرة اوراق الرسم الالوان الملابس الملتصقة بأجسادهم المتفحمة بجدران المبنى خليط أحمق من شظايا القنابل الصهيونية الممتزجة باجسادهن واجسادهم البريئة الصغيرة ....
وونحن ها هنا بنفس المكان ونفس الزمان ونفس الشعب ونفس الضحايا نفس الفئة لعمرية المستهدفة ونفس الانبطاح الرسمى العربى لم يتغير شى......................................
أليست هذه حالة لما بعد الاحتضار الطوبلة....